التعليم المنعكس : مفهوم سيقلب جميع موازين التعليم !!
إن التطورات الهائلة في شبكة الإنترنت كان لها الأثر الكبير على حياتنا وأعمالنا، ولعل من أهم هذه التطورات في السنوات الأخيرة ما يعرف بمواقع التواصل الاجتماعي التي أتاحت الفرصة أمام الأفراد والمجموعات للتواصل بشكل مفتوح مما يسهل ليس فقط تناقل الأخبار والأحداث الاجتماعية،وإﻧﻤا تعدى ذلك إلى المجالات التسويقية للأعمال والمهارات والقدرات.
مما لاشك فيه أن تفاعل أبنائنا الطلبة مع هذه المواقع يؤثر بشكل كبير في طرق تواصلهم، فالتواصل أصبح له معنى ومفهوم جديد مع التكنولوجيا بشكل عام ومع مواقع التواصل الاجتماعي بشكل خاص ، فالتعلّم والتعليم لا يحدثان فقط داخل الأسوار المدرسية وفي الغرف الصفية بل هما عمليتان متطورتان عملياً، فالطالب يتعلم في كل وقت وفي كل حين، وهنا يأتي دور المعلم والمدرسة في تطويع المصادر بكل أشكالها وتوظيفها لأجل زيادة فرص التعلّم أمام الطلبة.
و لقد أطلقت شركة كتاب للتكنولوجيا على موقع دردسة الإلكتروني مبادرتها الأولى في تطوير المعلم وعملية التعليم ومحاولة تحسين الممارسات التعليمية داخل غرفة الصف، هذه المبادرة جاءت تحت عنوان “ التعليم المنعكس“.
مفهوم ”التعليم المنعكس“
هو أسلوب تعليمي يُستخدم فيه الفيديو (الذي يمكن تصويره بأساليب وطرق مختلفة) كأداة تعليم، بهدف اختصار الوقت اللازم لتوضيح المفاهيم المعرفية الأساسية، ليحصل الطالب على أكبر دعم من المعلم والزملاء داخل غرفة الصف.
هذا الأسلوب يختصر الوقت والجهد الذي يبذله المعلم في الشرح والتوضيح ليحل محله داخل الصف حل المسائل والعمل على فهمها، وتوظيف الطلاب للمادة المعرفية والمحتوى بأنفسهم وربطها بواقعهم، مما سيكسبهم الكثير من المهارات الحياتية المطلوبة.
ويتم حاليا نشر العديد من التفاصيل والصور التوضيحية التي تجسد مفهوم التعليم المنعكس وكيفية تطبيقه وذلك على مواقع الفيسبوك و تويتر باستخدام الوسم #التعليم_المنعكس
وللاطلاع أكثر على الفرق بين التعليم التقليدي والتعليم المنعكس : شاهد الانفوجرافيك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق