كيفية التعامل مع الأطفال ذوي الأحتياجات الخاصة
الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة هم أطفال مصابون بإعاقة ولكن هذا لا يعني تهميشهم لأنهم لديهم مشاعر وأحاسيس مثلهم مثل باقي الأطفال، ولا شك أن التعامل الناجح مع الطفل من ذوي الإحتياجات الخاصة له أساليب خاصة وذلك من أجل رعاية الطفل من ذوي الإحتياجات الخاصة بشكل جيد ومناسب يرتقي بحالته.
اليك أهم الطرق للتعامل الناجح مع الطفل من ذوي الإحتياجات الخاصة:
- اختيار نشاط مناسب للطفل يكون متوفر لديه ومحبب له.
- التدرج مع الطفل في ممارسة النشاط من الأسهل للأصعب؛ لأن النجاح سوف يدفع الطفل والأب للاستمرار، ومثل: اختبار لونين فقط أو شكلين لتعليم وتدريب الطفل ثم التدرج في الصعوبة بإعطائه مواضيع أخرى ويضاف موضوع واحد فقط في كل مرة على ما تعلمه سابقاً.
- تعليم وتدريب الطفل على تسمية الأشياء المنزلية، مثل: المطبخ، الحمام، غرفة النوم.
- التنويع في أنشطة الطفل وعدم الاقتصار على نشاط واحد؛ لمساعدة الطفل على اكتساب مهارات جديدة والابتعاد عن الملل.
- تشجيع أفراد العائلة الآخرين على المشاركة في تدريب وتعليم الطفل ذو الإحتياجات الخاصة.
- وضع برنامج تدريبي للطفل بإشراف الوالدين ومشاركة الأخصائيين والمعنيين في هذا المجال.
إرشادات مهمة للآباء والأمهات يجب إتباعها مع الطفل:
- الثناء على الأعمال الناجحة التي يقوم بها الطفل ذوي الإحتياجات الخاصة، ومدح الأعمال التي يقوم بها الطفل بشكل سليم سواء بالكلمات أو الاحتضان.
- السعي لتعديل سلوك الطفل بطريقة غير مباشرة فعندما يقوم الطفل بخطأ، يجب على ولي الأمر توضيح للطفل خطئه وما هو السلوك الصحيح.
- التكلم مع الطفل بوضوح وصوت عادي.
- استخدام أكثر من طريقة للتحدث مع الطفل عن الأشياء وإتاحة الفرصة له لكي يلمس ويتذوق ويشم الأشياء؛ لأن استخدام الحواس يفيده كثيراً وربما تكون بعض الحواس ضعيفة لديه.
- الحرص على أن يكونا الوالدان قدوة للطفل.
- الاهتمام بتقديم العاطفة الجسمية للطفل مثل: الاحتضان واللعب جسدياً معه.
- توفير الخبرات المتنوعة للطفل وتوضيح الأمور المحيطة به له.
- تغيير الأسلوب الذي يتم به تعليم الطفل واستخدم أكثر من بديل لتعليم وتدريب الطفل.
- مخاطبة الطفل بطريقة عادية، وتخصيص من 5 إلى 15 دقيقة يومياً لتعليم الطفل نشاط جديد أو إعادة نشاط قديم.
- معاملة الطفل بنفس التقدير والاحترام الذي يتم به معاملة غيره من الأشخاص.
علامات قبول العمل الصالح:
إنّ المسلم يعملُ العمل راجياً من الله القبول، وإذا قبل الله عمل الإنسان فهذا دليل أن العمل وقع صحيحاً على الوجه الذى يحب الله تبارك وتعالى، قال الفضيل بن عياض: "إن الله لا يقبل من العمل إلا أخلصه وأصوبه، فأخلصُه ما كان لله خالصاً، وأصوبُه ما كان على السنة" وذكر الله تبارك وتعالى أنه لا يقبل العمل إلا من المتقين: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنْ الْمُتَّقِينَ} (المائدة: 27).
كيف يعرفُ الإنسان أن عمله قد قبل وأن الجُهد الذى قام به أتى ثمرته؟
ذكر علماؤنا أنّ للقبول أمارات، فإذا تحققت فعلى العبد أن يستبشر، والتى منها:
عدم الرجوع إلى الذنب:
إذا كرِه العبد الذنوب وكرِه أن يعود إليها فليعلم أنه مقبول، وإذا تذكر الذنب حزن وندم وانعصر قلبه من الحسرة فقد قُبلت توبته، يقول ابن القيم فى مدارج السالكين: "أما إذا تذكر الذنبَ ففرح وتلذذ فلم يقبل ولو مكث على ذلك أربعين سنة" قال يحيى بن معاذ: "مَن استغفر بلسانه وقلبُه على المعصية معقود، وعزمه أن يرجع إلى المعصية ويعود، فصومه عليه مردود، وباب القبول فى وجهه مسدود".
زيادة الطاعة:
ومن علامات القبول زيادة الطاعة: قال الحسن البصرى: "إن من جزاء الحسنة الحسنة بعدها، ومن عقوبة السيئة السيئةُ بعدها، فإذا قبل الله العبد فإنه يوفقه إلى الطاعة، ويصرفه عن المعصية، وقد قال الحسن: "يا ابن آدم إن لم تكن فى زيادة فأنت فى نقصان".
الثبات على الطاعة:
وللثباتِ على الطاعة ثمرة عظيمة كما قال ابن كثير الدمشقى- حيث قال رحمهُ الله: "لقد أجرى الله الكريم عادته بكرمه أن من عاش على شيء مات عليه، ومن مات على شيء بعث عليه يوم القيامة" فمن عاش على الطاعة يأبى كرم الله أن يموت على المعصية، وفى الحديث: "بينما رجلٌ يحجُّ مع النبي صلى الله عليه وسلم فوكزته الناقة فمات فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: "كفنوه بثوبيه فإنه يبعث يوم القيامة ملبّياً".
ويحذر النبيّ صلى الله عليه وسلم ويقول: "لا أعرفن أحدكم يوم القيامة يحمل على رقبته جملاً له رغاء فيقول يا محمد يا محمد! فأقول قد بلغتك".
وقال عن الرجل الذى سرق من الغنيمة إن الشملة التى سرقها لتشتعل عليها ناراً.
طهارة القلب:
ومن علامات القبول أن يتخلص القلب من أمراضه وأدرانه فيعود إلى حب الله تعالى وتقديم مرضاته على مرضاة غيره- وإيثار أوامره على أوامر من سواه، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يترك الحسد والبغضاء والكراهية، وأن يوقن أن الأمور كلها بيد الله تعالى فيطمئن ويرضى، ويوقن أن ما أخطأه لم يكن ليصيبه وما أصابه لم يكن ليُخطئه، وبالجملة يرضى بالله وبقضائه ويحسن الظن بربه.
تذكر الآخرة:
ومن علامات القبول نظر القلب إلى الآخرة، وتذكر موقفه بين يدى الله تعالى وسؤاله إياه عما قدم فيخاف من السؤال، فيُحاسب نفسه على الصغيرة والكبيرة، ولقد سأل الفضيل بن عياض رجلاً يوماً وقال له: كم مضى من عمرك؟ قال: ستون سنة، قال: سبحان الله منذ ستين سنة وأنت فى طريقك إلى الله! قربت أن تصل، واعلم أنك مسئول فأعد للسؤال جواباً، فقال الرجل: وماذا أصنع، قال: أحسِن فيما بقى يغفر لك ما مضى وإن أسأت فيما بقى أخذت بما بقى وبما مضى.
إخلاص العمل لله:
ومن علامات القبول أن يخلص العبدُ أعماله لله فلا يجعل للخلق فيها نصيباً، لأن الخلق في الحقيقة ما هم إلا تراب فوق تراب- قيل لأحد الصالحين- هيا نشهد جنازة فقال: اصبر حتى أرى نيتى، فلينظر الإنسان منا نيته وقصده وماذا يريدُ من العمل، وقد وعظ رجلٌ أمام الحسن البصرى فقال له الحسن يا هذا لم أستفد من موعظتك، فقد يكون مرض قلبي وقد يكون لعدم إخلاصك.
نسأل الله تعالى القبول والإخلاص فهو وليّ ذلك والقادر عليه.
كيف يعرفُ الإنسان أن عمله قد قبل وأن الجُهد الذى قام به أتى ثمرته؟
ذكر علماؤنا أنّ للقبول أمارات، فإذا تحققت فعلى العبد أن يستبشر، والتى منها:
عدم الرجوع إلى الذنب:
إذا كرِه العبد الذنوب وكرِه أن يعود إليها فليعلم أنه مقبول، وإذا تذكر الذنب حزن وندم وانعصر قلبه من الحسرة فقد قُبلت توبته، يقول ابن القيم فى مدارج السالكين: "أما إذا تذكر الذنبَ ففرح وتلذذ فلم يقبل ولو مكث على ذلك أربعين سنة" قال يحيى بن معاذ: "مَن استغفر بلسانه وقلبُه على المعصية معقود، وعزمه أن يرجع إلى المعصية ويعود، فصومه عليه مردود، وباب القبول فى وجهه مسدود".
زيادة الطاعة:
ومن علامات القبول زيادة الطاعة: قال الحسن البصرى: "إن من جزاء الحسنة الحسنة بعدها، ومن عقوبة السيئة السيئةُ بعدها، فإذا قبل الله العبد فإنه يوفقه إلى الطاعة، ويصرفه عن المعصية، وقد قال الحسن: "يا ابن آدم إن لم تكن فى زيادة فأنت فى نقصان".
الثبات على الطاعة:
وللثباتِ على الطاعة ثمرة عظيمة كما قال ابن كثير الدمشقى- حيث قال رحمهُ الله: "لقد أجرى الله الكريم عادته بكرمه أن من عاش على شيء مات عليه، ومن مات على شيء بعث عليه يوم القيامة" فمن عاش على الطاعة يأبى كرم الله أن يموت على المعصية، وفى الحديث: "بينما رجلٌ يحجُّ مع النبي صلى الله عليه وسلم فوكزته الناقة فمات فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: "كفنوه بثوبيه فإنه يبعث يوم القيامة ملبّياً".
ويحذر النبيّ صلى الله عليه وسلم ويقول: "لا أعرفن أحدكم يوم القيامة يحمل على رقبته جملاً له رغاء فيقول يا محمد يا محمد! فأقول قد بلغتك".
وقال عن الرجل الذى سرق من الغنيمة إن الشملة التى سرقها لتشتعل عليها ناراً.
طهارة القلب:
ومن علامات القبول أن يتخلص القلب من أمراضه وأدرانه فيعود إلى حب الله تعالى وتقديم مرضاته على مرضاة غيره- وإيثار أوامره على أوامر من سواه، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يترك الحسد والبغضاء والكراهية، وأن يوقن أن الأمور كلها بيد الله تعالى فيطمئن ويرضى، ويوقن أن ما أخطأه لم يكن ليصيبه وما أصابه لم يكن ليُخطئه، وبالجملة يرضى بالله وبقضائه ويحسن الظن بربه.
تذكر الآخرة:
ومن علامات القبول نظر القلب إلى الآخرة، وتذكر موقفه بين يدى الله تعالى وسؤاله إياه عما قدم فيخاف من السؤال، فيُحاسب نفسه على الصغيرة والكبيرة، ولقد سأل الفضيل بن عياض رجلاً يوماً وقال له: كم مضى من عمرك؟ قال: ستون سنة، قال: سبحان الله منذ ستين سنة وأنت فى طريقك إلى الله! قربت أن تصل، واعلم أنك مسئول فأعد للسؤال جواباً، فقال الرجل: وماذا أصنع، قال: أحسِن فيما بقى يغفر لك ما مضى وإن أسأت فيما بقى أخذت بما بقى وبما مضى.
إخلاص العمل لله:
ومن علامات القبول أن يخلص العبدُ أعماله لله فلا يجعل للخلق فيها نصيباً، لأن الخلق في الحقيقة ما هم إلا تراب فوق تراب- قيل لأحد الصالحين- هيا نشهد جنازة فقال: اصبر حتى أرى نيتى، فلينظر الإنسان منا نيته وقصده وماذا يريدُ من العمل، وقد وعظ رجلٌ أمام الحسن البصرى فقال له الحسن يا هذا لم أستفد من موعظتك، فقد يكون مرض قلبي وقد يكون لعدم إخلاصك.
نسأل الله تعالى القبول والإخلاص فهو وليّ ذلك والقادر عليه.
تنمية الابتكار لدى الأطفال
تنمية التفكير الابتكاري لدى الأطفال وهي:
1 بيئة اللعب:
من الضرورة بمكان أن نهيئ للطفل بيئة تساعده على الاكتشاف واللعب من غير قيود وخوف تخريب أثاث المنزل أو تكسير الأواني، وغيرها من أثاث البيت، وحتى في البيوت المغلقة، والتي لا تجد مساحة كافية لتهيئة مثل هذه البيئة، فلا أقل من تحديد مكان في غرفته أو ركن في البيت ليكون مكان لعبه واكتشافاته.
2 التكيف مع أفكارهم:
قبول أفكار الأطفال دون تسفيهها أو وضع قيود عليها، ومحاولة النزول لفهمهم، ومجاراتهم في أفكارهم، حتى لا نوقف عملية توليد الأفكار، والتي هي أحد أهم أسس الابتكار، ولا يمنع من تعديل بعض الأفكار الخاطئة بحكمة ولين دون إبداء العنف والمصادمة، لأن ذلك من شأنه تعويق توليد الأفكار، وهذا يستلزم إبداء الأسباب والأدلة عند تعديل بعض الأفكار الخاطئة.
3 حلول مبتكرة:
تعزيز الابتكار لدى الأطفال يتطلب الكثير من الابتكار من جانب الكبار، وهذا يدعونا لإبراز الحلول المبتكرة للمشاكل التي تحدث كل يوم، وجعلها جزءاً أساسياً في منهج تربية الأبناء، يشاهدونها ويتأثرون بها، مع تعمد التحدث عنها، وإعطاء الفرصة لمشاهدة ابتكاراتنا، مع إشراكهم معنا في تنفيذ هذه المبتكرات.
4 الحلول الجاهزة:
أعط الطفل فرصة ووقتاً كي يكتشف جميع الإمكانات، والحلول، واجعله يتحرك من العموميات إلى الأفكار الأصلية، وإياك وتجهيز الحلول له قبل إعطائه هذه الفرصة.
إن بعض الآباء يظن أنه عندما يقوم بإعطاء الأجوبة الجاهزة يساعد أبناءه على النمو الفكري، والحقيقة غير ذلك تماماً، حيث إن ذلك يقتل عنده قدرة التفكير بحلول جديدة، أو حتى محاولة التفكير بحلول.
5 طرق التفكير:
ركز على طرق التفكير أكثر من التركيز على النتائج، فليس مهماً أن يكسب المسابقة، أو يحصل على الأول بقدر ما يهم ما قام به من طرق للتفكير توصل بها لذلك الحل، وذلك بالثناء على طرق تفكيره أمام الآخرين ورصد هدايا للحلول الصحيحة وهدايا بطرق التفكير السليم.
6 إعطاء الفرصة للمغامرة:
إعطاء فرصة للطفل للتحدي والمغامرة عن طريق بعض الألعاب والمنافسة بينه وبين إخوانه، أو بعض الألعاب الالكترونية، وهذا سيساعده كثيراً على رؤية أفكار جديدة في الطريق. فهناك الكثير من الألعاب التي تساعد على تنمية روح الابتكار والحلول، وخاصة ألعاب التركيب.
7 شاركهم أفراحهم:
عقول الأطفال تحتاج كي تنمو وتتطور أن تحتك بالكبار، ومن غير الوالدين يمكن أن يقوم بمثل هذا الدور؟ فإذا كان الوالدان لا يعيران أي انتباه لهذه الضرورة والحاجة في حياة الأطفال، وهم في طريقهم للنمو، فلا يتعجب الوالدان عندما لا يعيرهما الأطفال إذا كبروا أي اهتمام وشعور عاطفي، فكما أن هناك عقوقاً للوالدين، يوجد أيضاً عقوق للأبناء.
وبالرغم من ذلك فإن الوالدين يحصلان على متعة كبرى عندما يحتكان بصدق مع أطفالهما وتتعالى ضحكاتهم معهم، حيث تنتشر البهجة في أجوائهما، حتى إن الحروف لتعجز بوصف مثل هذه البهجة.
8 التحدث والتفاعل معهم:
التحدث مع الأطفال ساعة كاملة يومياً على أقل تقدير عن أنشطتهم اليومية، وكيفية قضاء أوقاتهم في الروضة أو الابتدائية، وعن أساتذتهم أو معلماتهم، ومن هم أصدقاؤهم في المدرسة، وما هي أنشطتهم في البيت، ومع أقاربهم، أو خارج البيت في النوادي ومع أصدقائهم، وعن مشاكلهم، وكيف وضعوا لها الحل، وعن علاقاتهم بمعلميهم،
1 بيئة اللعب:
من الضرورة بمكان أن نهيئ للطفل بيئة تساعده على الاكتشاف واللعب من غير قيود وخوف تخريب أثاث المنزل أو تكسير الأواني، وغيرها من أثاث البيت، وحتى في البيوت المغلقة، والتي لا تجد مساحة كافية لتهيئة مثل هذه البيئة، فلا أقل من تحديد مكان في غرفته أو ركن في البيت ليكون مكان لعبه واكتشافاته.
2 التكيف مع أفكارهم:
قبول أفكار الأطفال دون تسفيهها أو وضع قيود عليها، ومحاولة النزول لفهمهم، ومجاراتهم في أفكارهم، حتى لا نوقف عملية توليد الأفكار، والتي هي أحد أهم أسس الابتكار، ولا يمنع من تعديل بعض الأفكار الخاطئة بحكمة ولين دون إبداء العنف والمصادمة، لأن ذلك من شأنه تعويق توليد الأفكار، وهذا يستلزم إبداء الأسباب والأدلة عند تعديل بعض الأفكار الخاطئة.
3 حلول مبتكرة:
تعزيز الابتكار لدى الأطفال يتطلب الكثير من الابتكار من جانب الكبار، وهذا يدعونا لإبراز الحلول المبتكرة للمشاكل التي تحدث كل يوم، وجعلها جزءاً أساسياً في منهج تربية الأبناء، يشاهدونها ويتأثرون بها، مع تعمد التحدث عنها، وإعطاء الفرصة لمشاهدة ابتكاراتنا، مع إشراكهم معنا في تنفيذ هذه المبتكرات.
4 الحلول الجاهزة:
أعط الطفل فرصة ووقتاً كي يكتشف جميع الإمكانات، والحلول، واجعله يتحرك من العموميات إلى الأفكار الأصلية، وإياك وتجهيز الحلول له قبل إعطائه هذه الفرصة.
إن بعض الآباء يظن أنه عندما يقوم بإعطاء الأجوبة الجاهزة يساعد أبناءه على النمو الفكري، والحقيقة غير ذلك تماماً، حيث إن ذلك يقتل عنده قدرة التفكير بحلول جديدة، أو حتى محاولة التفكير بحلول.
5 طرق التفكير:
ركز على طرق التفكير أكثر من التركيز على النتائج، فليس مهماً أن يكسب المسابقة، أو يحصل على الأول بقدر ما يهم ما قام به من طرق للتفكير توصل بها لذلك الحل، وذلك بالثناء على طرق تفكيره أمام الآخرين ورصد هدايا للحلول الصحيحة وهدايا بطرق التفكير السليم.
6 إعطاء الفرصة للمغامرة:
إعطاء فرصة للطفل للتحدي والمغامرة عن طريق بعض الألعاب والمنافسة بينه وبين إخوانه، أو بعض الألعاب الالكترونية، وهذا سيساعده كثيراً على رؤية أفكار جديدة في الطريق. فهناك الكثير من الألعاب التي تساعد على تنمية روح الابتكار والحلول، وخاصة ألعاب التركيب.
7 شاركهم أفراحهم:
عقول الأطفال تحتاج كي تنمو وتتطور أن تحتك بالكبار، ومن غير الوالدين يمكن أن يقوم بمثل هذا الدور؟ فإذا كان الوالدان لا يعيران أي انتباه لهذه الضرورة والحاجة في حياة الأطفال، وهم في طريقهم للنمو، فلا يتعجب الوالدان عندما لا يعيرهما الأطفال إذا كبروا أي اهتمام وشعور عاطفي، فكما أن هناك عقوقاً للوالدين، يوجد أيضاً عقوق للأبناء.
وبالرغم من ذلك فإن الوالدين يحصلان على متعة كبرى عندما يحتكان بصدق مع أطفالهما وتتعالى ضحكاتهم معهم، حيث تنتشر البهجة في أجوائهما، حتى إن الحروف لتعجز بوصف مثل هذه البهجة.
8 التحدث والتفاعل معهم:
التحدث مع الأطفال ساعة كاملة يومياً على أقل تقدير عن أنشطتهم اليومية، وكيفية قضاء أوقاتهم في الروضة أو الابتدائية، وعن أساتذتهم أو معلماتهم، ومن هم أصدقاؤهم في المدرسة، وما هي أنشطتهم في البيت، ومع أقاربهم، أو خارج البيت في النوادي ومع أصدقائهم، وعن مشاكلهم، وكيف وضعوا لها الحل، وعن علاقاتهم بمعلميهم،
وللتحدث مع الأطفال فوائد كثيرة من أبرزها:
أ- تعلم أفكار جديدة:
الأطفال ليسوا كالكبار الذين تشكلت عقولهم، وأخذت قوالب معينة، فمازالت عقولهم غضة، ولا تحدها أية حدود أو قيود، وبالتالي فإن الحديث معهم بالرغم من أهميته في نموهم وتطورهم، إلا أنه يفيد الكبار أكثر، لأنهم يتعلمون منهم الكثير من الأفكار الجديدة، والابتكارات التي لا تخطر على بالهم، ويتعلمون منهم كيف يفكر الأطفال حتى يستفيدوا من ذلك لوضع الحلول، والكثير من مشاريعهم.
ب- نمو العاطفة والحب:
إن الحديث مع الأطفال، وتخصيص وقت لذلك، بعيداً عن الأوامر اليومية (افعل كذا، ولا تفعل كذا، وهذا عيب، وهذا خطأ) سبب رئيس لتنمية الحب والعاطفة، والتي هي ضرورية جداً لغرس القيم وإيصالها إليهم، لأنهم عند نمو الحب والعاطفة مع والديهم يكونون مهيئين أكثر لاستقبال تلك القيم والتوجيه، ولا نتوقع أن تنمو عقولهم وتتطور بغير ذلك.
اكتشاف الأفكار الخاطئة التي اكتسبوها من البيئة التي يحتكون بها يومياً، ومن ثم سهولة إصلاح هذه الأفكار، ولولا مثل هذه المحادثة لكان من الصعب بمكان اكتشاف مثل هذه الأفكار الخاطئة.
أ- تعلم أفكار جديدة:
الأطفال ليسوا كالكبار الذين تشكلت عقولهم، وأخذت قوالب معينة، فمازالت عقولهم غضة، ولا تحدها أية حدود أو قيود، وبالتالي فإن الحديث معهم بالرغم من أهميته في نموهم وتطورهم، إلا أنه يفيد الكبار أكثر، لأنهم يتعلمون منهم الكثير من الأفكار الجديدة، والابتكارات التي لا تخطر على بالهم، ويتعلمون منهم كيف يفكر الأطفال حتى يستفيدوا من ذلك لوضع الحلول، والكثير من مشاريعهم.
ب- نمو العاطفة والحب:
إن الحديث مع الأطفال، وتخصيص وقت لذلك، بعيداً عن الأوامر اليومية (افعل كذا، ولا تفعل كذا، وهذا عيب، وهذا خطأ) سبب رئيس لتنمية الحب والعاطفة، والتي هي ضرورية جداً لغرس القيم وإيصالها إليهم، لأنهم عند نمو الحب والعاطفة مع والديهم يكونون مهيئين أكثر لاستقبال تلك القيم والتوجيه، ولا نتوقع أن تنمو عقولهم وتتطور بغير ذلك.
اكتشاف الأفكار الخاطئة التي اكتسبوها من البيئة التي يحتكون بها يومياً، ومن ثم سهولة إصلاح هذه الأفكار، ولولا مثل هذه المحادثة لكان من الصعب بمكان اكتشاف مثل هذه الأفكار الخاطئة.
كيف نربي أبناءنا على حب الصلاة؟
إلى كل أب وأم فهما قول الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون}1 أهدي هذا المقال . مقدمة : قال الأحنف بن قيس يعظ معاوية في فضل الولد : " يا أمير المؤمنين هم ثمار قلوبنا وعماد ظهورنا ونحن لهم أرض ذليلة وسماء ظليلة وبهم نصول على كل جليلة.فان طلبوا فأعطهم وان غضبوا فأرضهم يمنحوك ودهم ويحبوك جهدهم" 2. ولأن أبناءنا هم رياحين الحياة وفلذات الأكباد فقد أوصى الله تعالى الأبوين بهم خيرا ، وأمرالنبي صلى الله عليه وسلم بحسن رعايتهم وتأديبهم ورحمتهم فقال صلى الله عليه وسلم مبينا من هو خير الناس :" خيركم خيركم لأهله "3 وأعظم ألوان الخير لأفراد الأسرة حسن الرعاية والتأديب.وإن أعظم صور تأديب الأبناء تعليمهم الصلاة وغرس محبتها في قلوبهم ليقوموا بحقوقها خير قيام .فهي الشعيرة العظيمة التي سماها الرسول صلى الله عليه وسلم نورا وجعلها للدينعمادا وهي الصلة التي تربط بين العبد وخالقه في اليوم الواحد خمس مرات ، هي محطات للخلوة بالإله العظيم ومناجاته وذكره وتعظيمه سبحانه... فيها يقف العبد موليا وجهه نحو ربه.فييمم رب العزة وجهه الكريم نحو عبده ويقول جل من قائل:{ حمدني عبدي...مجدني عبدي...فلعبدي ما سأل} وهي مفتاح الجنة والحصن الحصين من الذنوب والمعاصي.قال تعالى:{ إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر}4. وقد نبه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الأبوين إلى ضرورة ربط صلة الأبناء بالله تعالى في سن الطفولة المبكرة – عند سن السابعة־ لأن ذلك أدعى أن يشب الأولاد على محبة الله والحرص على الصلاة.وإدراك أسرارها وفضائلها الكثيرة فقال صلى الله عليه وسلم :" مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع ." 5.وتطبيقا لحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم أضع بين يدي إخواني الآباء وأخواتي الأمهات هذه الطرق والخطوات العملية التي تساعد على تحبيب الصغار ( بنين وبنات ) في الصلاة والحرص عليها وهي حصيلة اجتهادات بعض أهل الدعوة والتربية .أ – التربية الإيمانية هي الأساس الأول : فلا يتوقع الأبوان التزاما تاما من الأبناء بأداء الصلوات وقلوبهم فارغة من معاني العقيدة؛ لأن الطفل في مراحله المبكرة لا يستطيع إدراك الغيبيات فيكون دور الأبوين هنا تقريب معاني العقيدة كحقيقة الله الواحد ومعنى النبوة, وحقيقة اليوم الآخر, ونسبة الدنيا إلى الآخرة. ولنا في ذلك القدوة الحسنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد اعتنى في السنوات الأولى من الدعوة بتثبيت عقيدة الإيمان بالله الواحد في نفوس أصحابه حتى إذا استقرت, لم يجد أصحابه غضاضة في طاعة أوامر الله .والعمل بأحكام الشريعة. فيعلم الطفل منذ نعومة أظفاره أن الله هو خالق كل الناس والأشياء المحيطة به. وأنه هو الذي يعطي للإنسان كل النعم فهو الرزاق لخلقه والحريص على هدايتهم للخير وهو يحب الأخيار من الناس ويبغض الأشرار لذلك بعث للأخيار رجالا صالحين يعلمونهم ما فيه صلاح حياتهم ووعد من اتبعهم ببساتين وقصور نعيم لا ينفذ.بينما توعد من يعصيهم بعذاب شديد...هذه صور تقريبية لمعاني العقيدة يسهل على الطفل فهمها. ب – أن يقدم الأبوان القدوة الصالحة لأبنائهم : في الحرص على الصلاة في أول الوقت, والعناية بالسنن والنوافل بعد الفرائض, لأن الأطفال مولعون في الصغر بتقليد الآباء, إذن فليستغل الآباء هذه الملكة في غرس محبة الصلاة لدى أبنائهم. فإذا اعتاد الأبناء رؤية الآباء يسارعون إلى ترك أي عمل على أهميته والمسارعة إليها بعد كل أذان فستترسخ في قلوبهم الصغيرة أهمية الصلاة وإدراك فضلها. ويستحب كذلك أن ترتبط مواعيد الأسرة بمواقيت الصلاة كالخروج لسفر, أو زيارة قريب فيقول الأب مثلا سنزور جدتكم بعد صلاة العصر إن شاء الله فترتبط حياة الطفل فيما بعد بالصلاة حتى في شقها الدنيوي. فإذا تراخى الأبوان أو فرطا في المحافظة على الصلاة فلا مجال للوم الأبناء إذا تركوا الصلاة أو أعرضوا عنها فيما بعد. ويتعلق كذلك بمجال القدوة تعليم الأبناء كيفية الوضوء والصلاة بأسلوب عملي إما بأدائها وهم ينظرون أو بمراقبتهم أثناء الوضوء والصلاة وتعديل بعض أخطائهم . أما الخوض النظري في أحكام الطهارة والصلاة فيمكن تركه للمدرسة, أو تعليمه للطفل عند بلوغ سن المراهقة فهو أجدى. ج- الاستعانة بالقصص والمواعظ المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أو قصص الصالحين ليدرك الطفل فضل الصلاة وسر تعلق الكبار بها. لأن استغلال الخطاب المباشر قد لا يستوعبه الطفل في المراحل المبكرة فقد يعتبر الصلاة عبأ ثقيلا لأنها تمنعه اللعب.أو باعتبارها من شؤون الكبار التي لا علاقة له بها. لكن عندما نرسم في مخيلته صورة المؤمنين الصالحين الذين ارتبطت قلوبهم بالله فوجدوا في الصلاة قرة عين لمناجاة الخالق العظيم فسيصل الطفل بفطرته ونقاء قلبه إلى محبتهم ومحبة الصلاة. وجدير أن يعلم الطفل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم الليل حتى تفطرت قدماه شكرا لله على نعمه. وأن من الصالحين رجلا قطعت إحدى أطرافه المريضة وهو في صلاة ولم يكد يشعر بما حصل له حتى أتم صلاته. وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة سمع لصدره أزيز من البكاء بين يدي الله...6 د – مصاحبة الأطفال إلى المسجد لأن بيوت الله هي مواطن إنشاء الرجال العظماء المتشبعين بمحبة الله والحرص على طاعته حتى تتعلق قلوبهم الصغيرة بمحبة بيوت الله, وحيث سيجدون دروس العلم والإرشاد والرفقة الصالحة ويتربون على معاني الإيمان كلما كبرت أعمارهم وازداد وعيهم. كما أن في زيارة المساجد تسلية للأطفال لأن أكثر ما يسعدهم هو الخروج مع الآباء ومرافقتهم إلى الأماكن العامة ومشاركتهم بعض اهتماماتهم. ولدعم دور المسجد فليجتهد الأبوان في تنظيم دروس تعليمية للأبناء تناسب مستوياتهم وتساهم في إدراكهم لفضل الصلاة ومحبتها والحرص على أدائها, وكلما كبر الأبناء احتاجوا لوجود مكتبة إسلامية تفيدهم في توسيع معارفهم وتثبيت أهمية العبادة في قلوبهم. ه – الاعتماد على مكافأة الأبناء كلما حافظوا على صلواتهم: إن كل طفل يكتسب معالم شخصيته وثقته بنفسه أولا من قبل والديه فكل طفل يحتاج إلى التحفيز والمكافأة على كل عمل إيجابي يقوم به- وهو أمر أساسي في موضوع التربية عموما- فكيف إذا تعلق الأمر بالصلاة . وطرق مكافأة الطفل تكون : بالثناء عليه أمام أفراد العائلة, أو تخصيص هدية يحبها الطفل لأن قيمة الهدية ستجعله يدرك قيمة الصلاة وأهميتها. علما أن علماء التربية ينصحون بالتدرج مع الطفل في أداء الصلاة فيكفي في اليوم الأول المحافظة على صلاة واحدة وفي اليوم الثاني على صلاتين...إلى أن يصل إلى مستوى المحافظة على الصلوات الخمس بنجاح. وأخيرا إن مما يكلل تجربة الآباء بالنجاح في تربية الأبناء عموما, أو غرس محبة الصلاة والمحافظة عليها في قلوبهم نجاح الآباء في الوصول إلى قلوب الأبناءبالتعبير لهم عن معاني المحبة الدائمة لهم واستغلال جميع الأساليب المناسبة لذلك بتخصيص الوقت الكافي لهم ومشاركتهم اهتماماتهم وألعابهم والرفق والرحمة بهم. لأن هذه المحبة هي التي ستجعل الأبناء طوعا في يد الآباء كصفحات بيضاء نقية يسطرون عليها معاني الإيمان والخير والصفاء والعبودية التامة لله تعالى . المصادروالمراجع: 2 – إحياء علوم الدين للإمام الغزالي باب حقوق الوالدين والولد 3 – رواه الترمذي في سننه 4 – سورة العنكبوت الآية 45 5 – رواه أبو داود في سننه 6 – رواه الإمام الترمذي في كتاب الشمائل باب ما جاء في بكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم المصدر : موقع حب الإسلام. |
كيف تصنعي لطفلك صلصال آمن بنفسك :
كيف تصنعي جدول التعزيزلطفلك :
تعديل السلوك للإطفال :
كيف نعود اطفالنا على الصيام
اثبتت الدراسات النفسية ان تشجيع الطفل على الصيام يؤدي الى اكتساب عادات غذائية وروحية واخلاقية , تستمر معهم الى اخر العمر.وعلى الوالدين شرح القيم الدينية والروحية لشهر رمضان لطفلهم حتى يدرك الحكمة من الصيام ,ويعرف أهميته.وليزرعوا فيه احترام تعاليم دينه وسنة نبيه وتطبيقها على الوجه الأكمل
ويجب ان يكون تدريب وتعليم الطفل الصيام بالتدريج.بحيث يجب ان يسمح للطفل الصغير جدا بالافطار في منتصف النهاراذا لوحظ عدم قدرته على المواصلةعلى ان يتأخر موعد افطاره بالتدريج وصولا الى الصيام حتى المغرب
ويمكن تقسيم اليوم إلى أجزاء يطلب من الطفل الامتناع عن الطعام والشراب في بعضها تمهيداً إلى صيام كل اليوم ويصلح هذا النوع من التدريب لسن 4 سنوات، ومن الأفضل ربط أوقات الصيام بأوقات الصلاة كالتالي:
الجزء الأول: من صلاة الظهر إلى العصر.
الجزء الثاني. من صلاة العصر إلى صلاة المغرب وهكذا
ولكن يجب مراعاة الا تأخذ الطفل الحماسة في سن مبكرة يضره فيها صيام اليوم كله.وهنا على الوالدين ان يفهموا الطفل انه ليس مكلفا وان الله يحب له ان يأكل ويشرب حتى يصبح فيما بعد مسلما قويا
ويمكن البدء في تدريب الطفل على الصيام من سن السابعة.ولكن الافضل هو سن العاااشرة.ويمكن البدء قبل السابعة اذا رأينا في الطفل القدرة على ذلك
ثلاثة طرق لتدريب الطفل على الصيام :
1- الترغيب والترهيب او التوجيه والارشاد التربوي
2-التشيجيع والتعاون او التدريب بالمشاركة
3- المكافأة والثواب اوالتعزيز الايجابي
الترغيب والترهيب المقصود به ان يعرف الطفل الحكمة من الصيام والاجر المترتب على ذلك .وعقاب من يترك الصيام بدون عذر
التشجيع والتعاون المقصود به حث الطفل على الصوم فاذا اختار يوما لذلك شجعته الاسرة واوقظته للسحور وتابعته طوال اليوم فاذا رأت منه ضعفا الهته بالاعمال والالعاب حتى يحين موعد الافطار
فقد كانت بعض الصحابيات رضوان الله عليهن يفعلن ذلك
فعن الربيع بنت معوذ قالت: "كنا نَصُومُ ونُصوِّم صبياننا الصغار منهم، ونذهب إلى المسجد، فنجعل لهم اللعبة من العهن (أي الصوف)
فإذا بكى أحدهم من الطعام أعطيناه إياه، حتى يكون عند الإفطار
المكافأة والثواب تعني ان نمنح الصغير هدية او جائزة مكافأة له على صيام اول يوم او نقوم بمدحه امام اقرانه حتى نشجعه على الاستمرار
ولكن يجب علينا الانبالغ في اعطاء الهدايا حتى لايتعود الطفل على الرشوة
كما لاينبغي اللجوء الى ضرب الطفل ابدا او اجباره على الصيام لان ذلك سيدفعه للاكل سرا وستكبر معه هذه العادة
ومن الافضل ان يقترن الصيام في ذاكرته بذكريات جميلةوتنطبع لديه انطباعات ايجابية عن شهر رمضان .فيكبر وهو يحبه ويتشوق لقدومه
ولابد من وجود القدوة الحسنة للأبناء في سلوك الوالدين في رمضان، فالنوم الكثير والغضب السريع والتأفف من تأخر الطعام أو نوعه، وتضييع الوقت والجلوس أمام التلفاز كثيراً، وعدم الاهتمام بصلاة التراويح والجماعة في المسجد كل ذلك يفقد الأبناء الشعور بالفارق الأساسي بين أيام الصيام وغيرها، والأشد من ذلك ضرراً أن يجاهر الأب أو الأم بالإفطار أمام الأبناء، بل إن القدوة تتحقق عندما يقوم الوالدان بشغل الوقت في رمضان بالقرآن والتفقه في الدين مع الحرص على الجلوس مع الأبناء واللعب معهم ومحاورتهم في خصوصية شهر الصيام وأهميته.
اثبتت الدراسات النفسية ان تشجيع الطفل على الصيام يؤدي الى اكتساب عادات غذائية وروحية واخلاقية , تستمر معهم الى اخر العمر.وعلى الوالدين شرح القيم الدينية والروحية لشهر رمضان لطفلهم حتى يدرك الحكمة من الصيام ,ويعرف أهميته.وليزرعوا فيه احترام تعاليم دينه وسنة نبيه وتطبيقها على الوجه الأكمل
ويجب ان يكون تدريب وتعليم الطفل الصيام بالتدريج.بحيث يجب ان يسمح للطفل الصغير جدا بالافطار في منتصف النهاراذا لوحظ عدم قدرته على المواصلةعلى ان يتأخر موعد افطاره بالتدريج وصولا الى الصيام حتى المغرب
ويمكن تقسيم اليوم إلى أجزاء يطلب من الطفل الامتناع عن الطعام والشراب في بعضها تمهيداً إلى صيام كل اليوم ويصلح هذا النوع من التدريب لسن 4 سنوات، ومن الأفضل ربط أوقات الصيام بأوقات الصلاة كالتالي:
الجزء الأول: من صلاة الظهر إلى العصر.
الجزء الثاني. من صلاة العصر إلى صلاة المغرب وهكذا
ولكن يجب مراعاة الا تأخذ الطفل الحماسة في سن مبكرة يضره فيها صيام اليوم كله.وهنا على الوالدين ان يفهموا الطفل انه ليس مكلفا وان الله يحب له ان يأكل ويشرب حتى يصبح فيما بعد مسلما قويا
ويمكن البدء في تدريب الطفل على الصيام من سن السابعة.ولكن الافضل هو سن العاااشرة.ويمكن البدء قبل السابعة اذا رأينا في الطفل القدرة على ذلك
ثلاثة طرق لتدريب الطفل على الصيام :
1- الترغيب والترهيب او التوجيه والارشاد التربوي
2-التشيجيع والتعاون او التدريب بالمشاركة
3- المكافأة والثواب اوالتعزيز الايجابي
الترغيب والترهيب المقصود به ان يعرف الطفل الحكمة من الصيام والاجر المترتب على ذلك .وعقاب من يترك الصيام بدون عذر
التشجيع والتعاون المقصود به حث الطفل على الصوم فاذا اختار يوما لذلك شجعته الاسرة واوقظته للسحور وتابعته طوال اليوم فاذا رأت منه ضعفا الهته بالاعمال والالعاب حتى يحين موعد الافطار
فقد كانت بعض الصحابيات رضوان الله عليهن يفعلن ذلك
فعن الربيع بنت معوذ قالت: "كنا نَصُومُ ونُصوِّم صبياننا الصغار منهم، ونذهب إلى المسجد، فنجعل لهم اللعبة من العهن (أي الصوف)
فإذا بكى أحدهم من الطعام أعطيناه إياه، حتى يكون عند الإفطار
المكافأة والثواب تعني ان نمنح الصغير هدية او جائزة مكافأة له على صيام اول يوم او نقوم بمدحه امام اقرانه حتى نشجعه على الاستمرار
ولكن يجب علينا الانبالغ في اعطاء الهدايا حتى لايتعود الطفل على الرشوة
كما لاينبغي اللجوء الى ضرب الطفل ابدا او اجباره على الصيام لان ذلك سيدفعه للاكل سرا وستكبر معه هذه العادة
ومن الافضل ان يقترن الصيام في ذاكرته بذكريات جميلةوتنطبع لديه انطباعات ايجابية عن شهر رمضان .فيكبر وهو يحبه ويتشوق لقدومه
ولابد من وجود القدوة الحسنة للأبناء في سلوك الوالدين في رمضان، فالنوم الكثير والغضب السريع والتأفف من تأخر الطعام أو نوعه، وتضييع الوقت والجلوس أمام التلفاز كثيراً، وعدم الاهتمام بصلاة التراويح والجماعة في المسجد كل ذلك يفقد الأبناء الشعور بالفارق الأساسي بين أيام الصيام وغيرها، والأشد من ذلك ضرراً أن يجاهر الأب أو الأم بالإفطار أمام الأبناء، بل إن القدوة تتحقق عندما يقوم الوالدان بشغل الوقت في رمضان بالقرآن والتفقه في الدين مع الحرص على الجلوس مع الأبناء واللعب معهم ومحاورتهم في خصوصية شهر الصيام وأهميته.
كيف تتعامل مع التقنية الحديثة - حوار بين أب وابنه
# انفتح العالم مع التقنية الحديثة خلال الأجهزة الذكية عبر قنوات التواصل الحديثة.
# كيف تتعامل مع أبناءك اتجاه هذا الانفتاح التقني.
# هل أنت ممن يرى إبعاد أسرته عن التقنية في تلك الأجهزة الذكية، والسلامة من شرها، والسلامة لا يعدلها شيء.
# أم أنت ممن يرى السماح بدخول التقنية في بيته مع وضع قوانين في استخدامها حذرا من مفاسدها.
# هذا: حوار بين أب وابنه، أو بين بنت وأمها:
الابن: لماذا هذا التخوف من دخولنا في عالم التقنية عبر الأجهزة الذكية يا أبي.
الأب: يستطيع المتصفح الوصول إلى مشاهدة مقاطع فيها نساء يحرم رؤيتها، أو اختلاط بين نساء ورجال غير محارم.
الابن: وهل في ذلك شيء. يا أبي.
الأب: هذا لا يجوز شرعا ولا عقلا ولا فطرة.
فالاختلاط سبب لدمار الأسر، وسبب للوقوع في الزنا - وهو اختلاء والتقاء بين رجل امرأة لست زوجته -، وهناك عقوبة وحد على من وقع فيه في الدنيا والآخرة.
الابن: أليس هذا حرماننا من الوناسة والفرح بالأشياء الجميلة والزينة يا أبي.
الأب: لم يحرم علينا شيء لأجل حرماننا من الفرح، وإنما حرم علينا لأجل حكمة لا نعلمها، والله وحده من يعلمها، لأنه خلقنا وهو أعلم بما يصلح لنا في ديننا ودنيانا.
الابن: أنا شاب يا أبي، وأشعر بحب الاستطلاع والاكتشاف والتعرف على من حولي لو وقع مني ما لا يحمد. فما رأيك يا أبي.
الأب: طبيعي أن يقع من الشاب هذا، لكن لا بد أن تعلم يا ابني: أن هناك شيء ليس من حقك وحريتك اكتشافها والتعرف عليها، فأنت عبد لله. تقف عند أمر الله لك ولا تتجاوزه إلى ما نهيت عنه، فما نهيت عنه إلا لكونه فيه ضرر عليك، فكونك لا تدخل إليه امتثالا لأمر الله لك خير من تقتحمه وقد يكون فيه ضرر عليك، قد تشاهد هذا الضرر حينما تقتحمه. فالخير لك يا ابني البعد عنه.
الابن: أذن يا أبي، دعني ادخل هذا العالم، واتفق معك على نظام معين فيه، استفيد منه، واحذر من مضاره ومفاسده.
الأب: فكرة جميلة أن نضع نظام وقانون نضبط فيه الدخول داخل الأسرة إلى التقنية.
الابن: يا أبي، اعتقد أن من أهم ما يضبط دخولنا في عالم التقنية عبر الأجهزة الذكية: تحديد وقتا معينا للتصفح، فلا يسمح ببقاء الأجهزة مع أحد أثناء الجلسة العائلية. صح يا أبي
الأب: صحيح، وغير ذلك يا بني.
الابن: ما أدري، يا بي.
الأب: فكر يا ابني.
الابن: أتوقع، أن لا يكون لكل أحد اشتراك خاص، بل يكون لجميع الأسرة، ويغلق في ساعات نوم الأسرة.
الأب: أحسنت يا ولدي.
الابن: أتوقع من الضوابط: أن يكون التصفح في أماكن جلوس الأسرة، حتى لا ندع للشيطان فرصة في الإغواء لنا.
الأب: جميلة يا ابني، ومن أين لك تلك القواعد والقوانين.
الابن: عندنا معلم، عودنا على طريقة طرح الأفكار.
الأب: أحسن الله إليه.
الابن: من القواعد: أن يتعلم أفراد الأسرة أنه لا يسمح بالتصفح إلا بعد انهاء الواجبات اليومية: عبادات - دراسية - خدمة أهل.
الأب: استفدت منك يا ابني في هذا الطرح المتميز.
الابن: لو لم تعطيني فرصة للطرح والنقاش، والتعرف على الصح والغلط ما حصل هذا مني. فأنت يا أبي من ساعدني على ذلك. أسأل الله لكم الأجر والمثوبة على ذلك - آمين.
الابن: يا أبي هناك أمر. قد أشغلني، وما أدري كيف أتصرف معه.
الأب: ما هو؟.
الابن: عرفت هذه القوانين، وسأسعى في مراعاتها، أسأل الله الإعانة على ذلك، لكن أشعر أن بعضنا لديه أوقات فراغ بعد قيامه بما يجب عليه.
فماذا يفعل في تلك الأوقات يا أبي.
الأب: صحيح ما قلت يا ابني.
لكن أعتقد أن الواحد منا لو فكر في ميوله ومواهبه، وجعل الفراغ فرصة له في تنمية وتغذية هذه المواهب.
إن كان في خدمة الأهل داخل البيت فهذا رائع، كطبخ وتجهيز أكلات للبنات، أو اصلاح اعطال في السباكة ونحوها للبنين، أو تنمية حب القراءة بكثرة القراءة والاطلاع على الجديد فيها.
الابن: شكرا لك يا أبي على تلك اللفتة الجميلة، لكن يا أبي هناك جانب قد نسينا الحديث عنه يا أبي.
الأب: ما هو يا ابني الغالي.
الابن: قد يقع الواحد منا في هفوة وزلة بعد ذلك الحذر. فما رأيك يا أبي.
الأب: صحيح، وكنا ذوو خطأ يا ابني، لكن هناك فرق بين شخص بين أهله ويقع منه الخطأ، وسرعان ما يعود، لكونه تعرف على الطريقة السليمة، وبين شخص قد يعرف أنه على خطأ، لكن ليس حوله من يذكره ويعظه ويراقبه.
الابن: حقا أنه حوار ماتع يا أبي استفدت منه، وسوف أسعى في تنفيذ ما اتفقنا عليه، بل سوف انقل هذه الفكرة بين زملائي.
الأب: هذا من صفات أهل الإيمان يا ابني: نشر الخير بين الناس، والسعي في تطبيق ما تعلمه المرء.
الابن: تسمح لي بالذهاب إلى غرفتي يا أبي.
الأب: تفضل يا ابني.
*سلمى الغامدي
أولا: التعليم الالكتروني والتقنيات التعليمية في التعليم الجامعي
لغرض تطوير التعليم الجامعي إلى الالكتروني يفترض أن يتبع الأتي:
1- توفير وسائل وأدوات تعليمية جديدة للتفكير والتفاهم والتحليل.
2- تسهيل الطرق التعليمية وتصويرها للطالب.
3- العمل على إعادة واستكشاف المعرفة.
4- زيادة المرونة في الوقت والمكان للتعليم .
5- توفير مصادر مهمة وجديدة.
6- وبهدف تحقيق نجاح التعليم الالكتروني يتطلب وجود المعلمين المدربين على التصميم والتعليم والتعامل مع وسائل التعليم الالكتروني فضلا عن البنية التحتية له.
ثانيا: التقنيات المستخدمة في مجال التعليم
لابد أن يتعرف المعلم والطالب عند التحول من المحاضرة الجامعية التقليدية إلى التعليم الالكتروني إلى أهم ما يرتكز عليه التعليم الالكتروني، فانه يعتمد على ثلاثة مصادر تقنية حديثة هي: الانترنيت، الشبكة الداخلية، القرص المدمج، استخدام تقنيات الحاسوب وبرامجه المختلفة.
ثالثا: طرائق التعليم الالكتروني
بهدف تحقيق التعليم الالكتروني من خلال توصيل المادة العلمية بعدة أساليب بشكل مبسط وغير ممل باستخدام أنماط مختلفة مراعية بذلك الفروق الفردية للطلبة ومنها: التعليم الخاص المتفاعل، التدريب لاكتساب المهارة، المحاكاة، حل المشكلة، الحوار، الاختبار.
*بشرى القحطاني
استخدام التقنيات الملائمة لطبيعة العملية التعليمية وأثر تطبيق معايير الاعتماد الأكاديمي
اولا: العوامل المؤثرة في اختيار واستخدام التقنيات الملائمة لطبيعة العملية التعليمية
ثانيا: أثر تطبيق معايير الاعتماد الأكاديمي
على صناعة البيئة الملائمة للاستخدام الفعال للتقنيات الحديثة يتوقف تأثير استخدام التقنيات الحديثة في جودة العملية التعليمية على مدى توافر البيئة الملائمة للاستخدام الفعال لتلك التقنيات وتتحدد فاعلية الاستخدام بمدي تأثيرها الإيجابي على رفع مقدرة المعلم على تنمية وتطوير مهاراته البحثية، و تنمية مهاراته وتطوير إمكاناته للارتقاء بجودة المحتوى التعليمي (المنهج أو المقرر) وعلى قدرته على إعداد وتوصيل الرسالة التعليمية وقد سعت معايير الاعتماد الأكاديمي إلى صناعة البيئة الملائمة للاستخدام الفعال للتقنيات الحديثة والاعتماد الاكاديمي العربي.
*بشرى القحطاني
إن تقنية المعلومات مجال واسع يضم بحوثاً وتطبيقات مختلفة. وقد أصبحت محركاً أساسياً للإنتاج والنمو الاقتصادي في كثير من البلدان مثل الولايات المتحدة الأمريكية والهند وأيرلندا وفنلندا.
وهي إحدى التقنيات الهامة بالنسبة للمملكة العربية السعودية، فالعمل على تطويرها يساهم في تعزيز الإنتاجية في جميع المجالات الاقتصادية وذلك بتسريع نشر المعرفة، وإعادة توجيه القوى العاملة للعمل على ما هو أكثر قيمة، وتطوير خدمات جديدة، ودعم التعليم. إن تقنية المعلومات - وبخاصة النمذجة الحاسوبية ، وتحليل البيانات ، وبناء قواعد البيانات - تساهم في تقدم جميع مجالات العلوم والتقنيات تقريباً ، فتنافسية المملكة تعتمد إلى حد كبير على تقنية المعلومات لاسيما وأنها باتت تتجه نحو الصناعة القائمة على المعرفة، مثل القطاع المالي والاتصالات والخدمات الصحية والتعليمية.
إن تقنية المعلومات تتطلب مساهمة الجهات ذات العلاقة كالجامعات والمراكز البحثية والصناعة والقطاعات الحكومة والخاصة ، وهي تتضمن المجالات الآتية:
اللغة والكلام
• الكلام (بما في ذلك التعرف على الكلام وتوليده آليا، التحقق من هوية المتحدث ، وموارد الكلام.)
• النص (كاللغويات الحاسوبية ، والترجمة الآلية ، النمذجة الإحصائية للغة ، استعادة المعلومات ، ومحركات البحث في الشبكة العالمية ، والتنقيب في النصوص ، وموارد اللغة.)
• تطبيقات خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة (كلغة الإشارة، ونظام برايل.)
• معالجة الوثائق العربية والتعرف الضوئي على حروفها.
الحوسبة العلمية
• تطبيقات الحاسب فائق السرعة.
• المحاكاة الحاسوبية.
• النمذجة الحاسوبية.
نظم الحاسب والشبكات
• الشبكات الحاسوبية.
• أمن وخصوصية تقنية المعلومات.
• نظم قواعد البيانات.
• نظم التشغيل.
هندسة البرمجيات والأنظمة المبتكرة
• توطين التطبيقات
• هندسة البرمجيات المفتوحة المصدر.
• تصميم وتحليل النظم.
وفاء الجلاجل
التعليم عن بعد
نوف العنزي
التعليم عن بعد
التعليم عن بعد (Distance Learning) هو أحد طرق التعليم الحديثة نسبياً. و يعتمد مفهومه الأساسي على وجود المتعلم في مكان يختلف عن المصدر الذي قد يكون الكتاب أو المعلم أو حتى مجموعة الدارسين.
وهو نقل برنامج تعليمي من موضعه في حرم مؤسسة تعليمية ما إلى أماكن متفرقة جغرافياً. ويهدف إلى جذب طلاب لا يستطيعون تحت الظروف العادية الاستمرار في برنامج تعليمي تقليدي.
بدأ التعليم عن بعد في القرن التاسع عشر فيما عرف بالتعليم بالمراسلة، حيث كان الهدف منه ربحيا إذ تقوم المؤسسات التعليمية بتصميم المحتويات التعليمية اللازمة للأساليب غير التقليدية للتعلم تلبية لرغبة التعلم لدى فئات من المجتمع لا تتمكن من الانتظام في الفصول الدراسية التي يتطلبها التعليم التقليدي.ففي ذلك الوقت كان المحتوى التعليمي يرسل عن طريق البريد ويتألف من (المواد المطبوعة عموما، ودليل الدراسة، والمقالات المكتوبة والمهام والوظائف الأخرى. وقد انتشر التعليم بالمراسلة عام 1873م بمساعدة من الكنائس المسيحية من أجل نشر التعليم بين الأمريكين. وفي عام 1883 م قامت كلية Chautauqua College of Liberal Art في نيويورك بإعداد درجات علمية عن طريق التعليم بالمراسلة.
أهداف التعليم عن بعد
١- الإسهام في رفع المستوى الثقافي والعلمي والاجتماعي لدى أفراد المجتمع.
٢- سد النقص في أعضاء هيئة التدريس و المدربين المؤهلين في بعض المجالات كما يعمل على تلاشي ضعف الإمكانيات.
٣- العمل على توفير مصادر تعليمية متنوعة ومتعددة مما يساعد على تقليل الفروق الفردية بين المتدربين وذلك من خلال دعم المؤسسات التدريبية بوسائط وتقنيات تعليم متنوعة وتفاعلية.
رعاية الطلاب
٤- خلق فرص وظيفيه اعلى لمن فاته التعليم المنتظم ممن هو على رأس العمل
مرام السبيعي
تقنيات إيجاد الطريق للمكفوفين
الدلائل الأرضية اللمسّية :
تُستخدم الدلائل الأرضية اللمسّية للدلالة على التحذي ارت أو الإرشاد علي المسار عن طريق اللمس. تُصنع الدلائل الأرضية اللمسّية التحذيرية من بلاط على هيئة أزارر مرتفعة قليلاً عن السطح المحيط بعرض 600مم. وتتكون
الدلائل الأرضية اللمسّية الإرشادية من مجموعة من المستطيلات الممتدة المرتفعة قلي ًلا عن السطح المحيط، وتشكل مسا ار. يدل هذا المسار مستخدم العصا البيضاء على الطريق السليم للسير.
الإ تجاهات :
ويعرض الموقع هذه الخرائط في صيغة نصية أو صوتية، ويوضح نموذج النص التالي الإتجاهات عند جمعية صناعة التكنولوجيا المساعدة 2011
تشتمل الإتجاهات الُمصممة خصي ًصا للمكفوفين على توصيفات للأرض، والمخاطر مثل السلالم، وغيرها منالعوائق. ويحتوي الموقع التالي على خرائط إيجاد الطريق
جولات الصوت الرقميه :
تستخدم جولات الصوت الرقمية أسا ًسا في الحدائق والمتاحف والأماكن المشابهة. وتقدم للضيوف معرفة الاتجاهات، ووصفًا صوتًيا لأماكن الجذب السياحي.
وقد قامت شركة Softeq ’سوفتيك‘ بتزويد جهاز Durateq ATV ’دوارتيك ايه تي في‘ بمواقع أماكن مثل عالم والت ديزني، ومتحف كوكاكولا.
العلامات الناطقة :
هي علامات تُم ّكن المستخدم من الحصول على الإتجاهات أو على وصف للمنطقة المحيطة بضغطة زر. ويفيد ذلك Horizon عند إ اردة الوصول للمستشفيات على سبيل المثال، أو المتاحف أو الأماكن العامة الأخرى. ويقدم علامات ناطقة.
نوف العنزي
.jpg)
.jpg)



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق