الثلاثاء، 2 ديسمبر 2014

ّذوي الأحتياجات الخاصة


تقنيات الاتصال الحديثه

تقنيات الاتصال الحديثه 


منذ قديم الأزل كان العالم يعتبر مكانا واسعاً جداً، صعب التنقل أوالتواصل فيه، وإيصال الرسائل والمعلومات ما بين منطقة وأخرى يحتاج وقتاً طويلاً قد يمتد في بعض الأحيان لأسابيع ولربما لأشهر عديدة -فقط لإرسال رسالة قصيرةأما الآن وفي واقعنا الحاضر، وبعد عصر النهضة التكنولوجية الحديثة،فقد أضحى العالم بحق عبارة عن قرية صغيرة، و إختلف تماماً عن الماضي، فمن الحمام الزاجل والخيل والإبل، إلى تقنيات (Smartphone ، Bluetooth ، Wi-Fi ، Wireless ، WiMAX ) التي لم يعد هناك مجال للإستغناء عنهم بتاتاًوهذا سردُ مختصرُ لأهم وسائل وتقنيات الإتصال الحديثة :

 
1- الهاتف الذكي (Smartphone)</strong) بالنسبة للهواتف الذكية فيشهد القاصي والداني أنها اكتسحت السوق الالكتروني وأنها في انتشار متزايد مهيب يوماً بعد يوم وذلك لما توفره الهواتف الذكية من خصائص جميلة ورائعة جداً لم تكن متوفرة من قبل في أي هاتف محمول فقد وفرت الهواتف الذكية مميزات عديدة من ضمنها ( تصفح الإنترنت، مزامنة البريد الإلكتروني الخاص بالمستخدم، تصفح جميع ملفات الاوفيس، ويحتوي على لوحة مفاتيح كاملة، ومثبت عليه أحد أنظمة التشغيل المشهورة ( أندرويد، أي أو أس "أي فون" ، سمبيان، ... إلخ) وجميع هذه الميزات لم تكن متواجدة من قبل إلا في الحواسيب سواء المكتبية أو المحمولة.

 


2-البلوتوث، ويعني بالعربية "السن الأزرق" : حدثت ثورة تكنولوجية عند إطلاق هذه التقنية المجانية الرائعة، فلأول مرة يتم التواصل بين جهازين الكترونيين ( هاتف محمول - جهاز حاسوب - أو حتى الطابعات والفاكسات الحديثة) بدون أي أسلاك أو أجهزة مادية أو حسية تربط بينهما، نعم عبر الهواء وتقوم فكرة عمل هذا النظام على إرسال بينات وملفات بين هذين الجهازين بسرعة تصل إلى 350 كيلوبايت في الثانية الواحدة وبمسافة بين الجهازين تصل إلى عشرات الأمتار . وبذلك يسهل على المستخدم عناء التوصيل بالأسلاك أو نزع (الذاكرة) وتوصيلها بالحاسوب ، ويتيح أيضاً  


3- تقنية Wi-Fi انتشرت هذه التقنية مؤخراً في شبكات الحاسب اللاسلكية بحيث أصبحت تمكن المستخدم من نقل البيانات ولكن بمسافة أكبر مما تتيحه تقنية ( بلوتوث) بكثير . وتتيح استقبال الإنترنت بدون الحاجة لوصل جهازك اللوحي أو هاتفك المحمول أو حتى بدون وصل جهازك الحاسب المحمول بأي نوع من أنواع وصلات الإنترنت السلكية مما يعني إتاحة قدرة كبيرة ومرونة واسعة في التحرك بحاسبك المحمول في أي مكان تريده سواء داخل المنزل أو داخل الجامعة أو من أي مكان يرسل الإنترنت بواسطة تقنية ( وايرلس) سيرد ذكرها لاحقاً.
 
يمكن القول أخيراً أن عالم التكنولوجيا والاتصالات عالم كبير جداً، وآخذٌ بالتحديث كل فترة وفترة فلا نكاد نسمع بتقنية حديثة هنا أو هناك إلا وظهرت تقنية أحدث منها.وبالرغم من أن هذه التقنيات الحديث لا يمكن الإستغناء عنها لأي فرد منا حالياً، سواء لاستخداماته في حياته العلمية أو العملية أو الاجتماعية إلا أنه ولكل شيء إيجابيات وسلبيات نسرد أهمهاإيجابيات التقنية الحديثة :
توفير الوقت والجهد والمال
التواصل مع الأقارب ممن هم خارج البلاد بالصوت والصورة
الحصول على المعلومات المفيدة والدقيقة .
التجارة الإلكترونية والعالمية
التعليم عن بعد
والعديد من الايجابيات ...
ولكن كما أن لكل شيء إيجابيات فأيضاً له سلبيات فالتقنيات الحديثة سلاح ذو حدين ومن أهم السلبيات :
العزلة الإجتماعية للفرد مع أقاربه وعالمه الواقعي واعتماده على العالم الإفتراضي
إهمال دور الكتاب في التعلم والقراءة والمطالعة


 



مرام السبيعي

القرآن نور القلوب ()

بشرى القحطاني .

السبت، 29 نوفمبر 2014

لاتلمسني


التحرش الجنسي بالأطفال

التحرش الجنسي بالأطفال  قضية وظاهرة خطيرة أخذت بالظهور شيئاً فشيئاً آخذة معها مستقبل وآمال أطفالنا ، ذئاب بشرية تفتك ببراءة أطفالنا دون رحمة .أمر مخيف أصبح هاجساً يقلق الآباء والأمهات خاصة مع تفكيرهم بإمكانية حدوثه لأحد أبنائهم. ولكن ماذا يمكن أن تفعل الأسرة حيال ذلك ؟؟ وكيف يمكن أن نحمي فلذات أكبادنا من هذا الخطر ؟؟؟

التعريف:

ما هو التحرش الجنسي بالأطفال :

يعرف التحرش الجنسي بأنه كل إثارة يتعرض لها الطفل ويكون عادة بين شخصين غير متكافئين، حيث يتعرض الطفل للاعتداء من شخص بغرض إشباع رغباته الجنسية ، و يكون الطفل في حالة عدم قدرة على الدفاع عن نفسه ، مما يصيبه بحالة من الرعب والفزع . كما أن الطفل يصاب بالخجل من التعبير والإفصاح لوالديه عما جرى خوفاً من إلقاء اللوم عليه وتأنيبه مما يزيد المشكلة تعقيداً .
ويحدث التحرش للطفل من سن الثانية من العمر وقد يكون أقل من ذلك أيضا حيث يمكن أن يقع في براثن التحرش ، يواجه هذا الخطر في أي وقت وفي كل وقت يمكن أن يغيب فيه عن رقابة الوالدين ولعل تلك الحقيقة قد تذهل الكثيرين ويعتقدونها مبالغة، لكن ما أثبتته الحالات الحقيقية للأطفال الذين تعرضوا لهذا الأمر هو أن الأمر ليس خياليا .

دور الأسرة

على الرغم من أن المسؤولية الأساسية تقع على الجاني ، إلا أن للأسرة دورها الأساسي والهام ، فغالباً ما يخجل الآباء والأمهات من الإفصاح لأبنائهم عن أمور هامة للطفل كأن يعرف مناطق جسمه بما يشملها من مسميات ليتعلم الطفل كيف يحافظ على نفسه ويحميها ، كما يجب أن يشرح الآباء لأطفالهم أنه ليس من اللائق أن يكشف هذه المناطق من جسمه بل يجب أن يسترها وان يمنع أي شخص من لمسه او الاقتراب منه ، وعندها سيتعلم الطفل كيف يحافظ على نفسه .
ومن الضروري على الآباء أن يهتموا بالدور التثقيفي للطفل بهذه الأمور بأسلوب بسيط وبطريقة تدريجية تتناسب مع مستواه الفكري والعمري ، وان يكون هذا من مرحلة عمرية متقدمة حتى لا يكون الطفل عرضتاً لتلقي معلومات خاطئة من محيط خارج الأسرة خاصةً وأن المصادر أصبحت من حولهم كثيرة وغير موثوق بها . ومن الأمور الهامة جداً والتي يجب أن يحرص الآباء عليها تعويد الطفل على الإفصاح عما يتعرض له والاستماع جيداً له وإشعاره بالأمان حتى يعبر عما يوجهه دون خوف أو خجل .

أن تتحدث مع طفلك من عمر خمس سنوات وتعلمه أن الأماكن الحساسة في جسده وأماكن العورة ينبغي ألا يشاهدها أو يلمسها أحد ثم تعلمه بعض الوسائل الذكية للدفاع عن نفسه في حالة لو حاول أحد التحرش به أو الاعتداء عليه.
وأولى هذه الوسائل أن تعلمه أذكار الصباح والمساء وكيفية التحصين والمسح على الجسد عند قراءة المعوذات فإن في ذلك حماية ربانية له من العين والشر والثانية أن يقول لا لا لا وبكل قوة لمن يطلب منه الاقتراب من جسده ، والثالثة أن يحاول الهرب والجري بسرعة لأقرب مكان فيه ناس ليخبرهم والرابعة أن يصرخ وبصوت عال في وجه من يقترب من جسده حتى يخيفه فهذه أربع وسائل يحتاجها لحظة التحرش .
أما برنامج التوعية للطفل فيحتاج أن يتعلم ست قواعد ، الأولى أن يصارح الطفل والديه عندما يبوح له شخص بأسرار سيئة والثانية أن يتعلم الفرق بين اللمس السيئ كاللمس في الأماكن الحساسة من جسده واللمس الصحيح مثل المصافحة والسلام والثالثة توجيهه بألا يصادق من هو أكبر منه والرابعة أن يكون قويا بتعليمه الكاراتيه أو بعض الرياضات للدفاع عن نفسه والخامسة تنبيهه بألا يستجيب عندما يطلب منه شخص أكبر منه أمرا سيئا أو مجهولا والسادسة ألا يعطي فرصة للغريب بالتدخل في حياته أو بعمل حوار خاص معه .
وأهم من ذلك كله أن تبقى علاقة الوالدين بالطفل قوية والحوار بينهما مستمرا يوميا حتى يكون الباب مفتوحا دائما لسماع الأخبار في علاقة الطفل مع أصدقائه وزملائه بل وحتى مراقبة علاقته باخوانه وأخواته .
والقرآن الكريم علمنا كيف نربي أبناءنا لحماية أبصارهم من اللقطات العاطفية الخاصة بين الزوجين في آية الاستئذان فقال تعالى (يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم بعضكم على بعض) سورة النور (٥٨)
يعني الأطفال الصغار حمايتهم من مشاهدة المشاهد التي لاتناسبهم كي لا يقلدوها .

ماذا لو وقع المحظور!

ماذا لو اكتشفت حدوث تعرض جنسي لطفلك ... ما عليك فعله في هذه الحالة هو الوعي والتفهم والتعامل مع الموقف بكل هدوء ، فيجب عل الأب والأم هنا التصرف بحذر والمحافظة على هدوء الأعصاب ، وعدم إلقاء اللوم والمسؤولية على الطفل لأنه الآن في أشد الحاجة إلى الأمان والدعم النفسي. كما أن العمل على راحة الطفل هي أهم شيء في هذه الأوقات وتوفير الهدوء النفسي وإشعاره بالثقة والقوة وأنه المجني عليه حتى يستطيع أن يحكي ما جرى معه بكل دقة .كما لابد من عرضه بعد ذلك على طبيب نفسي ليتم استرجاع تلك التجربة القاسية التي مر بها الطفل حتى لا تظل آثارها السلبية بداخله . ويتعين على الآباء أيضاً أن يكونوا دقيقين في ملاحظة الطفل ولكن دون أن يشعر بذلك ، حتى يتم حمايته من أية تأثيرات وملاحظة تصرفاته مع محاولة صرف انتباهه دائماً عندما يشرد بذهنه والعمل على إبقائه دائماً وسط أفراد أسرته ومنعه من أن ينفرد بنفسه . وبالطبع ينبغي على الآباء أن لا يتركوا المجرم دون عقاب وتقديمه للجهات المختصة لأن التكتم على ذلك يعطي المجرم فرصة ومجالاً ليعاود فعلته مجدداً مع طفل آخر، كما التبليغ عن المعتدي يمثل جزءً هاماً في تحسن حالة الطفل النفسية عندما يرى عقاباً قاسياً يقع على المجرم . وهناك دور هام يتعين على الآباء القيام به وهو مساعدة الطفل على تخطي هذه المرحلة وذلك بممارسة نوع من الأنشطة أو الهوايات المفيدة أو التي يحبها الطفل أن وذلك بهدف إشغال وقته عن التفكير بما تعرض له .

كيف تعرف أن طفلك قد تعرض للتحرش.؟

يعاني الطفل الذي تعرض للاعتداء الجنسي من عدة إعراض ومؤشرات تنذر الآباء بان طفلهم وقع ضحية اعتداء من أحدهم وهنا من المهم الانتباه لها ومعرفتها، خاصة وأننا نعرف بأن الأطفال قلما يفصحوا عما تعرضوا له بواسطة الكلام ولكن هناك مؤشرات لدى الطفل توضح للوالدين ما يجري لطفلهم ...

دلائل في التصرفات السلوكية والنفسية:

- الرفض للمشاعر الأبوية وعدم الارتياح .
- مشاكل في النوم مثل الأحلام المزعجة والكوابيس .
- رفض النوم إلا إذا كانت الأنوار مضاءة . 
- مص الأصبع أو التبول أثناء النوم .
- التعلق الشديد بالوالدين وخوفه إذا أبتعد أحد عنه .
- كثرة الخوف من أي شيء والقلق والشرود .
- تغير في شخصية الطفل وسلوكياته .
- مشاكل دراسية .
- ضعف الثقة بالنفس .
- السلوك العدواني.
- عدم محبة الآخرين والثقة بهم.
- إنفعالات وثورات غضب غير مبررة.
- أفكار سلبية.
- حزن وبكاء شديدين.
- الغيرة والانانية

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2014

« تؤثر على نشاط وشهية الأطفال » الألوان

         
           « تؤثر على نشاط وشهية الأطفال » الألوان
 
 


للألوان تأثير بالغ على نشاط وشهية الأطفال.. هذا ما أوضحته اختصاصية الأمراض النفسية
الدكتورة نهلة عبدالواحد، فيمكن للونين الأحمر والبرتقالي أن يفتحا شهية الطفل للطعام، فهما
يرفعان الإحساس بالسخونة ويزيدان من الشعور بالجوع لأنهما لونان يؤثران على شهية
الإنسان، لذلك تجد أن اللون الأحمر ودرجاته هو السائد في مطاعم الوجبات الجاهزة كافة كونه
 
 

لوناً يعد من فواتح الشهية إضافةً إلى درجات اللون البني ولكن بنسبة أقل .ووجهت العبدالواحد نصائحها للأمهات اللاتي يعانين من قلة تناول أطفالهن للأكل بضرورة أن
 

 
 
تكون ألوان الصحون تحمل درجات اللونين البرتقالي أو الأحمر لتحفيز وفتح شهية أطفالهن.أما
بالنسبة للألوان التي تضر بنفسية الطفل المريض، فتقول يجب أن يكون هناك توازن في الألوان
التي يستقبلها الطفل، لذلك فإنها تنصح بضرورة عدم ارتداء الأطفال أو الكبار أيضاً لوناً واحداً
 
 

طوال الوقت، فمن المهم أن يتعرض الأطفال والكبار أيضاً لطاقات جميع الألوان .أما اللونان الأزرق والبنفسجي فهما مسؤولان عن تنشيط إفراز المادة الكيميائية التي تساعد
 

 
 
الإنسان على النوم، ولهذا ينصح أن تكون أغطية فرش الأطفال وملابس نومهم ودهانات الجدران
بهذين اللونين، مع مراعاة اختيار الدرجات الفاتحة منها. أما اللون الأصفر فهو لون النشاط
الذهني بالنسبة للأطفال، وهو لون يرتبط بالعمليات العقلية التي ترتبط بالمخ، فمثلاً إذا أردت أن
يركز طفلك معك جيداً ويفكر بشكل جيد بحيث تنشطين له مخه، فتنصح بتعريضه للون الأصفر
 
 

ليكون منتبهاً ونشطاً ذهنياً، أما إذا أردت أن يكون نشطاً وتصدر عنه حركة وطاقة وتعمل
 

 
 
عضلاته بشكل جيد فعلينا أن نعرضه للون الأحمر، وإذا أردت أن تجعليه مبدعاً ومفكراً ويزيد من
تناوله للأكل فيكون ذلك بتعريضه للون البرتقالي الصريح، إلا أنه يجب العلم بأن التعرض للون
الأصفر يزيد من المشكلات الأسرية ومن عصبية الأطفال، فتأثير الألوان طبياً وعلمياً يأتي في
نهاية المخ من أسفل، وهو الجزء المسؤول عن العواطف والمشاعر التي توجد لدى الإنسان منذ
طفولته، وهذا الجزء يعتبر من أول الأجزاء التي تتكون لدى الجنين في بطن الأم، لذلك تجد أناساً
عندما يكبرون يكرهون لوناً معيناً أو يرتبطون بلون آخر. كما أن الألوان مسؤولة بشكل رئيسي
عن عمل الغدد في جسم الإنسان، فالسعادة والحزن والنوم جميعها مشاعر تتأثر بالألوان وتأثيرها
 
 

على هذه الغدد .لذلك من المهم أن تعرف الأم ما يحتاجه جسم أطفالها،أو ما يحتاجه جسم الإنسان عموماً. كما أن
 

 
 
اللون الأزرق مضاد للفطريات. وتنصح الدكتورة نهلة الآباء والأمهات بضرورة تعريض الأطفال
لجميع طاقات الألوان باتزان في ملابسهم وألوان غرفهم وفي أطباق الأكل، علاوة على ألوان
الأطعمة التي يتناولونها لأن الألوان تدخل إلى جسم الإنسان أيضاً بطريقة أخرى عن طريق
الجهاز الهضمي بخلاف العين
 
 

الأطفال والعيد

                            
                                       الأطفال والعيد 


 



لأطفال والعيد ثنائية مشتركة ومتداخلة فيما بينها تشكل لوحة فنية تشعل قناديل الفرح في النفوس في
لحظة التقاء الزمان بالمكان وبالإنسان.. ويبقى العيد بالنسبة للأطفال هو قطار الفرح الملون الذي
سيغمرهم بنشوة السعادة والهناء، وليقطفوا من حديقته ألوان بهجة مفعمة بنداوة الغابات المخضرة
 
 
كحقول سنابل القمح المعطاء .العيد بالنسبة للأطفال قطار يحمل معه كل الفرح الملون بأحلام وردية وإشراقات مجدولة بضحكات
الأطفال البريئة الصافية، التي تملأ فضاء الكون بهجة وهم يرددون بعفوية :بكرة العيد وبنعيد
 
 
 
ونذبح بقرة السيد
والسيد ما له بقرة
نروح لعند مرته هالشقرة
وفي صباحات العيد يمضي الأطفال كالفراشات الملونة يلهون ويلعبون، وذات يومٍ حضرتُ العيد
في سورية فكان الأطفال يلونون ساحات المدينة، ويزينون طرقاتها يزرعون الدروب ورودًا
 
 
ورياحين وهم يمتطون الأحصنة وصوت أهازيجهم في المراجيح والألعاب وهم يهزجون :يا صبح محمد يو يو
 
 
 
 
 
لأشد واركب يو يو
عندي بطة يو يو
بتنط نطة يو يو
عندي وزة يو يو
بتلقط الرزة يو يو
وهكذا يفرح الأطفال في العيد في مختلف بلدان العالم.. الفرح لا هوية له ولا وطن.. نأمل أن تكون
أيام أطفالنا أفراحًا وسعادة وأمانًا.. فهم الذين يزرعون البسمة على شغاف القلوب، ويرفرفون
بأجنحة ملونة بألوان الفرح وقوس قزح، فنرى النور والعطر يترقرق جذلاً من مباسم الأطفال في
قبة من جلال الطهر والنقاء
 
 
 

السبت، 22 نوفمبر 2014

الاطفال الموهوبين

           
 
 
تعتبر فئة الموهوبين  من الفئات  
المعرضة للخطر إذا لم تجد الرعاية الكافية من المحيطين بهم وتقبلهم وتلبي احتياجاتهم المختلفة، وتطوير طرق تعليمهم ومحاولة إرشادهم وإرشاد المحيطين بهم نفسيًا نظرًا للحالة الوجدانية الانتقالية التي تميزهم عن العاديين.  
وليتم ذلك لابد من تعريف من هو الموهوب، وأيضًا تحديد طرق الكشف عنه لرعايته، ويدخل ضمن فئة المراهقين الموهوبين ذوي الحاجات الخاصة إذ إن بينهم العديد من الموهوبين الذين يتميزون بالذكاء، وبفكر ابتكاري وإنتاج ابتكاري، وهو ما يجعلهم ثروة يستحقون لأجلها الرعاية.  
وعلميًا تتعدد المصطلحات التي تعبر عن مفهوم الطفل الموهوبGifted Child ، مثل مصطلح الطفل المتفوق Superior Child، أو مصطلح الطفل المبدع  أو مصطلح الطفل الموهوب Talented Child. ومهما يكن من أمر هذه المصطلحات فإننا نجد هذه المصطلحات تعبر عن فئة من الأطفال غير العاديين وهي الفئة التي تندرج تحت مظلة التربية الخاصة، ومن هنا ظهرت بعض المبررات التي تعتبر موضوع تربية الموهوبين موضوعًا رئيسًا من موضوعات التربية الخاصة.  
وتبدو هذه المبررات فيما يلي:  
- تشكل نسبة الأطفال الموهوبين حوالي 3% وتقع هذه النسبة على طرف منحنى التوزيع الطبيعي لاختلاف قدرات هذه النسبة من الأطفال عن بقية الأطفال العاديين.  
- حاجة الأطفال الموهوبين إلى برامج ومناهج تربوية تختلف في محتواها عن برامج الأطفال العاديين ومناهجهم.  
- حاجة الأطفال الموهوبين إلى طرائق تدريس تختلف في طبيعتها عن طرائق التدريس المتبعة مع الأطفال العاديين.  
وعلى أرضية المبررات السابقة تم إدراج موضوع تربية الموهوبين تحت مظلة التربية الخاصة، إذ تتطلب فئة الأطفال غير العاديين برامج ومناهج تربوية وطرائق تدريس تتميز في طبيعتها عن تلك البرامج والمناهج المتبعة في تدريس الأطفال العاديين.  
تعريفات الطفل الموهوب 
هذا كله ينقلنا إلى تعريفات الطفل الموهوب، إذ ظهرت العديد من التعريفات التي توضح المقصود بالطفل الموهوب، وقد ركزت بعض تلك التعريفات على القدرة العقلية، في حين ركز بعضها الآخر على التحصيل الأكاديمي المرتفع، في حين ركز بعضها الآخر ـ أيضًا ـ على جوانب الإبداع، والخصائص أو السمات الشخصية والعقلية.  
أما التعريفات الكلاسيكية فتركز على اعتبار القدرة العقلية المعيار الوحيد في تعريف الطفل الموهوب، ويعبر عنها بالذكاء وهو تعريف هولنج ورث، وتيرمان 1952(Holling Worth & Terman) الذي ركز على القدرة العقلية العامة General Intellectualability التي تقيسها اختبارات الذكاء، واعتبر نسبة الذكاء 140 هي الحد الفاصل بين الطفل الموهوب والعادي، وقد تبنى مثل هذا الاتجاه في تعريف الطفل الموهوب كل من «ديهان وهافجرست 1957» Dehana & Havghurst، حيث اعتبرا القدرة اللفظية والقدرة المكانية التخيلية والقدرة الميكانيكية والموسيقية…إلخ هي المعيار.  
وفي الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي ظهرت تعريفات أخرى للطفل الموهوب تؤكد معيار القدرة العقلية، ولكنها تضيف بعدًا آخر في تعريف الطفل الموهوب هو بعد الأداء المتميز، وخصوصًا في المهارات الموسيقية والفنية، والكتابية، والميكانيكية، والقيادة الجماعية.  
وقد ظهر الكثير من الانتقادات التي وجهت إلى التعريفات الكلاسيكية (السيكوترية) للطفل الموهوب في حقبة السبعينيات من القرن الماضي، ومن هذه الانتقادات أن مقياس الذكاء كمقياس ستانفورد بينيه أو مقياس كسلر لا تقيس قدرات الطفل الأخرى، كالقدرة الإبداعية أو المواهب الخاصة أو السمات العقلية الشخصية الأخرى للفرد بل تظهر فقط قدرته العقلية العامة والمعبر عنها بنسبة الذكاء!  
هذا بالإضافة إلى العديد من الانتقادات التي توجه إلى مقاييس الذكاء مثل تحيزها الثقافي والعرقي والطبقي، مع تقصير قدرة اختبارات الذكاء عن قياس التفكير الابتكاري (التباعدي)DIVERGENT THINKIN، كما أشار إليه جلفور GUILFORD عام 1957 الذي أشار إلى قدرة اختبار الذكاء على قياس القدرة على التفكير المحدد باستجابات معينة للتفكير التقاربي CONVER GENT THINKING وظهرت مقاييس التفكير الإبداعي فيما بعد.  
وقد اعتمدت التعريفات الحديثة للطفل الموهوب على تغير النظرة إلى أداء الطفل الموهوب في المجتمع وقيمته الاجتماعية، إذ لم يعد ينظر إلى القدرة العقلية العالية كمعيار وحيد لتعريف الطفل الموهوب، بل أصبح ينظر إلى أشكال أخرى من الأداء كالتحصيل الأكاديمي والتفكير والمواهب الخاصة، والسمات الشخصية كمعايير رئيسة في تعريف الطفل الموهوب.  
ويذكر «مارنلد» MARLEND أن الطفل الموهوب هو ذلك الفرد الذي يظهر أداء متميزًا في التحصيل الأكاديمي وفي بعد أكثر من الأبعاد التالية:   القدرة العقلية العامة.  
- الاستعداد الأكاديمي المتخصص.  
- التفكير الابتكاري الإبداعي.  
- القدرة القيادية.  
- المهارات الفنية.  
- المهارات الحركية.  
إن الطفل الموهوب هو ذلك الفرد الذي يظهر قدرة عقلية عالية على الإبداع، وقدرة على الالتزام بأداء المهمات المطلوبة منه.  
ويجمع الاتجاه الحديث في تعريف الطفل الموهوب على عدد من المعايير، وقد يكون التعريف التالي ممثلاً لذلك الاتجاه الحديث وهو: الطفل الموهوب هو ذلك الفرد الذي يظهر أداء مميزًا مقارنة مع المجموعة العمرية التي ينتمي إليها في واحدة أو أكثر من الأبعاد التالية:  
- القدرة العقلية العالية.  
القدرة الإبداعية العالية.  
- القدرة على التحصيل الأكاديمي المرتفع.  
- القدرة على القيام بمهارات متميزة كالمهارات الفنية أو الرياضية أو اللغوية …إلخ.  
- القدرة على المثابرة والالتزام والقوة الدافعة العالية، والمرونة، والاستقلالية في التفكير كسمات شخصيته وعقلية تميز الموهوب عن غيره، إضافة إلى خصائص عقلية وجسمانية ووجدانية ملحوظة من جانب المحيطين به لرعايته.  
فبالنسبة للخصائص الجسمانية ظهرت بعض الاعتقادات الخاطئة حولها، بالنسبة للموهوبين تلخصت في ضعف النمو الجسماني والنحول، ولكن الدراسات الحديثة حول خصائص الموهوبين الجسمية تشير إلى عكس ذلك بأنهم أكثر صحة ووزنًا وطولاً ووسامة وحيوية وتفوقًا في التآزر البصري والحركي، وأقل عرضة للأمراض مقارنة مع الأفراد الذين يماثلونهم في العمر الزمني.  
وليس من الضروري أن تنطبق تلك الخصائص على كل طفل موهوب، إذ لابد أن نتوقع فروقًا حتى بين الموهوبين في خصائصهم الجسمية.